الأنشطة المسائية تصقل مواهب الطلاب بـ (1183) ساعة تدريبية


     أطلقت إدارة الخدمات التعليمية بالهيئة الملكية بالجبيل خطتها لبرامج الأنشطة المسائية للعام الدراسي 1438/1439هـ، والتي انضم إليها مع انطلاقتها لهذا العام -حتى الآن- أكثر من (600) طالب من المرحلتين الابتدائية والمتوسطة.

      وتعد هذه البرامج إحدى مشاريع إدارة الخدمات التعليمية التي بدأت قبل (12) عاما حيث تحظى باهتمامها، وتحرص على تطوير برامجها بما يوافق التطلعات الطموحة والهادفة إلى اكتشاف المواهب وصقل القدرات، وإيجاد بيئة تربوية مناسبة للتدريب والتطوير، وتوفير المدربين ذوي الكفاءة العالية لها؛ لتصبح هذه البرامج مراكز تخصصيةً متنوعة تلبي حاجات ورغبات الطلاب المتدربين.

      وقد حرصت الإدارة على تنوع البرامج المقدمة، حيث تشتمل الأنشطة المسائية على برامج كثيرة، منها: برنامج "واعد" للإعداد القيادي، الخوارزمي الصغير، اللغة الانجليزية بالممارسة، نجوم، السباحة، حروفي، الإلقاء والارتجال، مهاري، الدفاع عن النفس، مجتمعي في مدرستي.

     ويعد (برنامج "واعد" للإعداد القيادي) من البرامج التربوية المهارية والتطبيقية حيث يهدف إلى غرس وتنمية مهارات القيادة لدى الطلاب في المرحلة المتوسطة وذلك من خلال برامج وأنشطة تحقق الهدف المرجو من البرنامج.

     ويقدم (برنامج الخوارزمي الصغير) دورات تعليمية تهدف إلى تزويد الطلاب بالمهارات الذهنية وحل مسائل الرياضيات المختلفة (العمليات الأربعة) من خلال تدريبهم على أسس وقواعد العداد الصيني (Abacus).

     في حين يقدم (برنامج اللغة الانجليزية بالممارسة) دورات تدريبية مع مدربين ذوي خبرة في هذا المجال بالتعاون مع معهد اللغة الانجليزية بكلية الجبيل الصناعية.

     ويهدف (برنامج الإلقاء والارتجال) إلى بناء شخصية المتدرب وقدرته على إثراء لغته، وتعوده على النطق الصحيح من خلال الإلقاء، وحُسن الأداء، وإبراز مخارج الحروف، والنبرة الملائمة للمعنى.

     وبحسب إحصائية العام الماضي، فقد بلغ إجمالي عدد الساعات التدريبية لبرامج الأنشطة المسائية (1183) ساعة تدريبية، استفاد منها أكثر من 2500 متدرب (طالب) من خلال (13) برنامجا قدمت على مدار العام.

      وتأتي برامج الأنشطة المسائية ضمن حرص الهيئة الملكية بالجبيل ممثلةً بإدارة الخدمات التعليمية لاستثمار أوقات الطلاب بتقديم برامج ودورات متنوعة تكشف مواهبهم وتصقل إبداعاتهم وترعى قدراتهم في محاضن تربوية تعليمية، كما تأتي هذه البرامج ضمن الأهداف الاستراتيجية للإدارة لهذا العام "تعزيز الشراكة الفاعلة في التنمية المجتمعية"، وارتباط ذلك برؤية المملكة العربية السعودية 2030 في تزويد المواطنين بالمعارف والمهارات اللازمة لموائمة احتياجات سوق العمل،  وإيجاد بيئة جاذبة للمستثمرين المحليين والدوليين على حد سواء وتعزيز ثقتهم باقتصادنا.