جميع الأخبار



دشن صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان آل سعود رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع صباح الأحد الموافق 17/10/1431هـ عددًا من المشروعات التعليمية

صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان آل سعود يدشن عددا من المشروعات التعليمية

2010/09/27

    في يوم تاريخي شهدته مدرسة الأحساء الثانوية، دشن صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان آل سعود رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع صباح الأحد الموافق 17/10/1431هـ عددًا من المشروعات التعليمية والمتمثلة بثلاث مدارس جديدة للبنين والبنات تستوعب ألفين ومائتين طالب وطالبة، وتقدر المساحة الإجمالية لكل مدرسة بحوالي أربعة آلاف وست مئة وأحد عشر مترًا مربعًا، وتضم خمسة وعشرين فصلا نموذجيًا، بالإضافة إلى تدشين نظام إدارة التعلم وبوابة الخدمات الإلكترونية بمدرسة الأحساء الثانوية، وكان برفقة سموه الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بالجبيل د.مصلح بن حامد العتيبي ومديري العموم وعدد من المسؤولين بالهيئة الملكية .

    وقد رحب مدير إدارة الخدمات التعليمية الأستاذ سعيد بن سعد الكلثم في بداية اللقاء بسمو الأمير سعود بن ثنيان آل سعود والوفد المرافق معه مثمنًا لسموه هذه اللفتة الكريمة لمنسوبي التعليم والذين يحملون في قلوبهم مشاعر الود والتقدير لسموه، واطلع سموه على عروض مرئية، ولوحات ورسوماً بيانية توضح المشروعات الجديدة التي أنشأتها الهيئة الملكية، وأبرز الإحصاءات التي توصلت لها إدارة الخدمات التعليمية خلال العام المنصرم والتي تدل على تطور التعليم في المدينة، ثم جاءت بعد ذلك مشاركة طلاب وبراعم الهيئة الملكية الذين رحبوا بزيارة الأمير بقصائد وطنية جميلة تبين عمق المواطنة والولاء لمملكتنا الحبيبة .

    بعد ذلك عقد صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان آل سعود اجتماعا بمديري المدارس والذي أكد من خلاله فخره الكبير بمعلمي الهيئة الملكية، وشكره على الجهود التي تحققت خلال الفترة الماضية، راجيًا التقدم والإبداع في الأيام القادمة، مؤكدًا على أهمية الأمانة في أداء رسالة الأنبياء والرسل، وتحقيق مبدأ الولاء والمواطنة وغرسه في نفوس الناشئة .

    ويأتي هذا التدشين في إطار الدعم اللامحدود والرعاية المستمرة التي تجدها الهيئة الملكية للجبيل وينبع من لدن القيادة بالتزامن مع الذكرى الثمانين لتوحيد المملكة، بالإضافة إلى إطلاق عملية تسليم الدفعة الأولى من الوحدات السكنية الخاصة ببرنامج تمليك موظفي الهيئة الملكية، كما تم تدشين مشروعات صحية وخدمية.

    وتأتي هذه الزيارة من سموه دافعة لمواصلة مسيرة التربية والتعليم في المدينة، والتي توليها القيادة كل اهتمام، وتبذل كل ما في وسعها لتطوير التعليم وتقدمه نحو الرقي والإبداع




Website Security Test